مكي بن حموش
6923
الهداية إلى بلوغ النهاية
" وروي أنه لما نزلت هذه الآية كان سلمان « 1 » إلى « 2 » جنب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقال : يا رسول اللّه من هؤلاء القوم ، إن تولينا « 3 » يستبدلوا بنا ؟ فضرب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم « 4 » على منكب سلمان « 5 » فقال ، هذا وقومه « 6 » ، والذي نفسي بيده لو أن الدين معلق بالثريا لنالته رجال من أهل فارس " « 7 » . وقيل : هم أهل اليمن « 8 » . وقيل : هم الملائكة ، وهو بعيد « 9 » لأنه لا يقال للملائكة قوم « 10 » .
--> ( 1 ) ح : " سليمان " وهو تحريف . ( 2 ) سلمان الفارسي ، صحابي من مقدميهم ، كان قوي الجسم ، صحيح الرأي ، عالما بالشرائع وغيرها ، هو الذي دل المسلمين على حفر الخندق في غزوة الأحزاب حتى اختلف عليه المهاجرون والأنصار ، جعل أميرا على المدائن روى عنه أنس وكعب بن عجرة وابن عباس وأبو سعيد وغيرهم من الصحابة ، توفي سنة 36 ه . انظر : طبقات ابن سعد 4 / 75 ، وحلية الأولياء 1 / 185 ، وصفة الصفوة 1 / 523 ، والإصابة 2 / 62 ، وكنز العمال 13 / 421 ، وتاريخ بغداد 1 / 163 - 171 . ( 3 ) ع : " الذين إن تولينا " . ( 4 ) ساقط من ع . ( 5 ) ح : " سليمان " . ( 6 ) ع : " قومي " وهو تحريف . ( 7 ) أخرجه الترمذي في كتاب التفسير - سورة محمد 5 / 60 ( رقم 3314 ) ، والبغوي في شرح السنة - كتاب : فضائل الصحابة - باب : مناقب سلمان الفارسي أبي عبد اللّه الخير رضي اللّه عنه 14 / 200 . وانظر : جامع البيان 26 / 42 ، وزاد المسير 7 / 415 ، وابن كثير 4 / 183 ، والدر المنثور 7 / 506 . ( 8 ) انظر : جامع البيان 26 / 42 ، تفسير الخازن وبهامشه معالم التنزيل 6 / 186 ، وتفسير القرطبي 16 / 258 . ( 9 ) ع : " يعبد " وهو تحريف . ( 10 ) انظر : تفسير القرطبي 16 / 258 .